السيد حامد النقوي
213
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ايقان كند به صحت حديث طير و بعد آن كسى ديگر را افضل از جناب امير المؤمنين عليه السلام داند بيان كرد و باسحاق گفت بگو ازين سه امر چيزى را و اگر گفتى ازين سه چيز امرى را استتابت تو خواهم كرد يعنى اين هر سه امر موجب ردّت و خروج از اسلامست و نيز مامون باسحاق گفت كه اگر براى اين حديث نزد تو تاويلى غير اين سه امر باشد پس بگو آن را پس اسحاق بمزيد ناچارى اعتراف كرد به آنكه او تاويلى براى حديث طير نمىيابد پس ازين بيان منيع البنيان ثابت شد كه حديث طير نهايت صحيح و ثابت و بغايت مشهور و معروف بود كه اسحاق بن ابراهيم اعتراف به صحت و ثبوت آن نموده و قدرت ردّ آن نيافته و عدم امكان ردّ من رواه صراحة بيان كرده و مفرى و مساغى براى تاويل آن هم نيافته و نيز يحيى بن اكثم و ديگر فقهاى سنّيه كه مع اسحاق چهل كس بودند يا علاوه بر او قدرت بر رد اين حديث شريف و تاويل آن نداشتند و يحيى بن اكثم هم مناصى و مهر بى نيافته كه با آن همه بغض و عناد با اهلبيت امجاد عليهم السلام كه نمونهء آن از صواعق ابن حجر ظاهرست رجوع به آن آرد و كلام در صحت حديث طير آغاز نهد يا تاويلى براى آن پيدا كند بلكه در آخر بخطاب مامون گفته كه واضح كردى حق را براى كسى كه خدا ارادهء خير براى او كند و ثابت كردى آنچه كه قادر نيست كسى بر اينكه دفع كند آن را و به اين بيان صريحا ظاهر نمود كه كسى بر دفع حديث طير كه از جمله ما اثبته المامونست قادر نيست و نيز اسحاق در آخر تصريح كرد به آنكه ما همه يعنى خود او و ديگر عظماى فقهاى سنيه كه چهل يا سى و نه بودند قائل هستند بقول مامون يعنى او و ديگر فقهاى سنيه جناب امير المؤمنين عليه السلام را افضل ناس و اولاى شان بخلافت مىدانند و ادله مامون را صحيح و ثابت و غير قابل ردّ و انكار و لعمرى قد سدت بعد ذلك على المنكرين المهارب و عميت عليهم المذاهب و توالت عليهم الحوازب و رموا بشهاب ثاقب * و اتبعوا بقبس لاهب و رجعوا به سهم خائب * و لم يميزوا بين الخاثر و الذائب و حفيت منهم الاظافير و كسرت المخالب * و عجلت حتوفهم بالفواقر الجوالب * و اللَّه المنتقم الغالب * على كل جحود مصاول مغالب * و مخفى نماند كه ابن عبد ربه از اكابر علماى سنّيه و اماثل فضلاى امويه و اجله مشاهير و اعاظم نحاريرست حافظ ابو نصر على بن ماكولا در كتاب الاكمال فرموده احمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم مولى هشام بن عبد الملك بن مروان ابو عمر اندلسى مشهور بالعلم و الادب و الشعر و هو صاحب كتاب العقد فى الاخبار و شعره كثير جدّا و هو مجيد و ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو عمر احمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم القرطبى مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الاموى كان من العلماء المكثرين من المحفوظات و الاطلاع على اخبار الناس و صنّف كتابه العقد من الكتب و هو الممتعة حوى من كلّ شىء الخ